كثر اللغط في الآونة الأخيرة على عدد من العوائل الكويتية .. وأصبح الوضع الراهن لبعض الصحف الكويتية هو تصفية حسابات الملاك ومصالحهم التجارية من خلال النشر الصريح لأسماء أشخاص والتشهير بسمعة عوائل لها وزنها في البلاد!
السؤال الذي طرأ ببالي .. هل الصحف في الكويت ناقلة للخبر .. أم صانعة للحدث ؟؟ وهل أصبح الدور الأساسي للصحف الكويتية هو إحداث البلبلة في الرأي العام وبين أوساط المجتمع ؟؟ بدلاً من تهدئة الوضع الراهن والمشحون ما بين أعضاء مجلس الأمة والحكومة والعمل على تقديم الاقتراحات والتقارير لتطوير البلاد تقوم الصحافة بسكب الزيت على النار!
إن القائمين على هذه الوسائل الإعلامية تقع على عاتقهم مسئولية إجتماعية تجاه المجتمع الكويتي من خلال نقل الأخبار بحيادية .. والتصرف ضمن إطار ميثاق الشرف الذي رماه البعض على رفوف النسيان .. هل يريد الصحافيون أن يتم تقييد حرياتهم بالقوانين .. او نشر العرف والأخلاق الإعلامية والصحفية التي يجب ان يتميز بها الشخص حتى لا يفقد مصداقيته ؟
أنفال القناعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق