الثلاثاء، ٣ يونيو ٢٠٠٨

جدتي ..

انتهى عزاء جدتي .. لولوة بن سري القناعي ..
قبل أيام .. كانت بيننا .. تصارع آخر ايام من حياتها مع مرض الزهايمر منذ أكثر من عقد من الزمن .. عشنا معها تطور المرض خطوة بخطوة .. وكوننا لاحظنا كل ما يحدث وشهدنا عليه .. كنا نسأل الله تعالى أن يرحمها برحمته ويخفف عنها آلامها .. إلى أن جاء فجر يوم الخميس الماضي .. وفجعنا بخبر وفاتها ..
لم تكن اللحظات سهلة .. ولن تمحى من ذاكرة العين التي شهدت كل خطوة وكل لحظة .. من وفاتها إلى تكفينها ..
ادعو لها بالرحمة والمغفرة ..

هناك ٣ تعليقات:

kazmawy يقول...

الله يرحمها برحمته ويغمد روحها الجنة

Romia Fahed يقول...

رحمها الله وأسكنها فسيح جناته وأعاذها
من عذاب القبر،وثبّتها ..
بعد حمد الله اولا وأخيرا ..

مثل تلك اللحظات لن ولم تمحَ من الذاكرة
فـ أجزاءنا كلها أجازت ثباتها في الخلايا
ولكـن .. نحتفظ من الإيمان ما يجعلنا نتغلب على الأحزان ونتشبث بالصبر .

عزيزتي أنفـال .. مدونة نيّرة ..

نور الوجود

حياتي هدف مو عبث يقول...

الله يرحمها ويغفر الله إن شاء الله