أحداث متتالية في الأيام القليلة الماضية .. منها ماهو مفرح كفوز المنتخب في كأس خليجي 20 .. ومنها ماهو مخزي .. وليس محزن .. بل مخزي وهو ماحدث في ندوة السعدون من تهجم على الجويهل .. وبعدها أحداث الصليبيخات في ندوة الحربش..
الأغلبية تابعت ما حصل في الحدثين .. والاشاعات والاقاويل التي تناثرت هنا وهناك عن ما حدث للجويهل والتناقض بالكلام .. ولكن تطاول الأعضاء على رجال الأمن في ندوة الحربش هي المشكلة الأعظم بالنسبة لي .. عندما لا يكون عضو مجلس الأمة .. ممثل الامة .. الذي تم اختياره من الشعب .. عندما لايكون ناضجاً كفاية ويتحمل المسئولية .. ويتحدى القانون .. ويتحدى التعليمات السامية من صاحب السمو أمير البلاد.. كيف يتوقع منا كشعب الوقوف معه في الانتخابات القادمة ؟؟ عندما يتصرف أعضاء الأمة البالغين فوق الخمسين سنة .. كتصرفات القوائم بالجامعة ... والتي لم تتعدى أعمارهم ال22 عاماً .. كيف نثق بهم .. ونسلمهم أمور البلاد.. وهم بهذا الطيش .. كيف سيكونون قدوة صالحة .. الملامة لن تقع على طالب الجامعة عندما يأخذه الحماس ويفزع لقائمته .. بل الملامة عليكم يا ممثلين الأمة ..
لن اتطرق لموضوع الندوتين .. ساتكلم عن الموضوع من منطلقين :
الأول : من منطلق إعلامي .. جميل جدا ما فعلته وزارة الداخلية من إقامة المؤتمر الصحفي لكي توضح الأمر والرد على استفسارات الصحفيين .. ولكن ما استغربت منه أنها استعانت بقناة الجزيرة لعرض مشاهد مما حدث.. أليس غريباً ان تكون الاحداث في دارنا ونأخذ الآدلة من قناة الجزيرة .. وليس من قناة الكويت أو الوطن وإنما من الجزيرة والأغلبية تعرف توجه الجزيرة معنا ..
ومادخلها من الأساس في نقل وتصوير الندوات .. وتعاد ذات الأسئلة المحيرة .. لماذا يتم نشر (غسيلنا) خارجياً ؟ نعم .. هناك انترنت والجميع سيعلم وغيرها من الاجابات التي تعودنا عليها .. حيث لا نستطيع ان نخفي شيئاً مع كل التطور التكنولوجي .. ولكن .. ألم يحن الوقت لنقول لهم (كفاية) لادخل لكم ..
الاعلام سلاح ذو حدين .. والمانشيت الذي وضعته الجزيرة على شاشتها ( قوات الأمن تضرب أعضاء مجلس الأمة) كان مخزياًً .. الحدث واضحاً تطاول أعضاء مجلس الأمة على قوات الأمن وقوات الأمن امتثلت لتوجيهات سمو الأمير وطبقت القانون.. فأين الخطأ في ذلك ؟؟ كان واضحاً وضوح الشمس .. العناد الذي مارسه بعض نواب الأمة وتحفيزهم لبعض الحضور من الجمهور على التطاول على قوات الأمن .. فأين احترام القانون ؟ واحترام رجال الأمن؟ إذا كنتم أنتم يا رجال السياسة لا تظهرون هذا الاحترام؟ كيف تطالبون من الشباب والشعب أن يفعلوا وأنتم أنفسهم تناسيتم القانون؟؟ فمراهقتكم جاءت متأخره بهذا التصرف المخزي ..
ثانياً : من المنطلق الأخلاقي .. كلمة واحده أعتقد أنها ستفي بالغرض .. عيب ..
والله يستر من الجايات .. بعض الأعضاء مصخوها .. والشعب مل ..
أنفـــال القنــاعي
الأغلبية تابعت ما حصل في الحدثين .. والاشاعات والاقاويل التي تناثرت هنا وهناك عن ما حدث للجويهل والتناقض بالكلام .. ولكن تطاول الأعضاء على رجال الأمن في ندوة الحربش هي المشكلة الأعظم بالنسبة لي .. عندما لا يكون عضو مجلس الأمة .. ممثل الامة .. الذي تم اختياره من الشعب .. عندما لايكون ناضجاً كفاية ويتحمل المسئولية .. ويتحدى القانون .. ويتحدى التعليمات السامية من صاحب السمو أمير البلاد.. كيف يتوقع منا كشعب الوقوف معه في الانتخابات القادمة ؟؟ عندما يتصرف أعضاء الأمة البالغين فوق الخمسين سنة .. كتصرفات القوائم بالجامعة ... والتي لم تتعدى أعمارهم ال22 عاماً .. كيف نثق بهم .. ونسلمهم أمور البلاد.. وهم بهذا الطيش .. كيف سيكونون قدوة صالحة .. الملامة لن تقع على طالب الجامعة عندما يأخذه الحماس ويفزع لقائمته .. بل الملامة عليكم يا ممثلين الأمة ..
لن اتطرق لموضوع الندوتين .. ساتكلم عن الموضوع من منطلقين :
الأول : من منطلق إعلامي .. جميل جدا ما فعلته وزارة الداخلية من إقامة المؤتمر الصحفي لكي توضح الأمر والرد على استفسارات الصحفيين .. ولكن ما استغربت منه أنها استعانت بقناة الجزيرة لعرض مشاهد مما حدث.. أليس غريباً ان تكون الاحداث في دارنا ونأخذ الآدلة من قناة الجزيرة .. وليس من قناة الكويت أو الوطن وإنما من الجزيرة والأغلبية تعرف توجه الجزيرة معنا ..
ومادخلها من الأساس في نقل وتصوير الندوات .. وتعاد ذات الأسئلة المحيرة .. لماذا يتم نشر (غسيلنا) خارجياً ؟ نعم .. هناك انترنت والجميع سيعلم وغيرها من الاجابات التي تعودنا عليها .. حيث لا نستطيع ان نخفي شيئاً مع كل التطور التكنولوجي .. ولكن .. ألم يحن الوقت لنقول لهم (كفاية) لادخل لكم ..
الاعلام سلاح ذو حدين .. والمانشيت الذي وضعته الجزيرة على شاشتها ( قوات الأمن تضرب أعضاء مجلس الأمة) كان مخزياًً .. الحدث واضحاً تطاول أعضاء مجلس الأمة على قوات الأمن وقوات الأمن امتثلت لتوجيهات سمو الأمير وطبقت القانون.. فأين الخطأ في ذلك ؟؟ كان واضحاً وضوح الشمس .. العناد الذي مارسه بعض نواب الأمة وتحفيزهم لبعض الحضور من الجمهور على التطاول على قوات الأمن .. فأين احترام القانون ؟ واحترام رجال الأمن؟ إذا كنتم أنتم يا رجال السياسة لا تظهرون هذا الاحترام؟ كيف تطالبون من الشباب والشعب أن يفعلوا وأنتم أنفسهم تناسيتم القانون؟؟ فمراهقتكم جاءت متأخره بهذا التصرف المخزي ..
ثانياً : من المنطلق الأخلاقي .. كلمة واحده أعتقد أنها ستفي بالغرض .. عيب ..
والله يستر من الجايات .. بعض الأعضاء مصخوها .. والشعب مل ..
أنفـــال القنــاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق