قبل أيام تناول الجميع اسمها واصبحت رمزاً وطنياً للولاء لأرضنا الحبيبة .. لطيفة الرزيحان أو أم منيرة والتي هزت القلوب بكلماتها وتصرفاتها النابعة من قلب أخت فقدت أخيها الشهيد على يد براثين الغزو العراقي الغاشم.. هذه المرأة التي عبرت عما في نفوس معظم الكويتيين من عانى الأمرين اثناء الغزو والذي ساهم فيه الفسلطينيون ذاتهم.
ما حدث وما يحدث في غزة وفلسطين المحتلة يحزن من الناحية الإنسانية فقط - وهذا رأيي الخاص - وردة فعل الحكومة الكويتية والجمعيات الخيرية ونواب الأمة الكرام ماهو إلا دليل واضح على حقيقتين:
1- طيبة أهل الكويت .. وفزعتهم لنجدة كل مسلم عربي يطلب النجده أينما كان في بقاع الأرض الواسعه، والوسائل الإعلامية نقلت هذه الصورة المشرفة في حق الكوتيين والجهات الخاصة وجمعيات النفع العام التي نقلت الأدوية والغذاء وكافة المستلزمات اليومية المطلوبة للفلسطنيين.. وتسامح اهل الكويت ومد يد العون لمن كان يوماً عدواً لدوداً له دور كبير في اغتصاب ارضنا الحبيبة.
2- تخطيط سيء للسياسات الخارجية .. ففي الوقت الذي نرسل لهم الدواء والعلاج .. استقبلنا شهدائنا بتوابيت .. ولا نزال نستقبل التهديدات والسب والشتم و(الردح) على أصوله، وعدم ذكر اسم دولتنا الحبيبة عندما قدموا الشكر لفنزويلا وبوليفيا وغيرها من الدول.
وشخصياً أميل كثيراً للحقيقة الثانية، نعم .. أؤيد بعض السياسات الخارجية للبلد ولكن ليس كلها .. فبعضها لا يقدر عواطف ومشاعر الكويتيين خاصة أؤلئك من لهم اسير او شهيد أو من كان هو ذاته أسير وذاق المر والويل خلف قضبان الأسر الغاشم.
المظاهرة الأولى التي حدثت كانت من باب الوقوف معهم كونهم مسلمين، لكن تكرار هذه المظاهرات لمرات عده ومشاركة أعضاء مجلس الأمة فيها كانت خطأً في حق الكويت، كأن بعض النوب لا يشغل بالهم إلا مشاكل الأمة العربية غزة ( وغزة رمز العزة) و(سلام مربع للغزاويي) متناسين مشاكل الأمة الكويتية !!
سؤال راودني وإجابته واضحة .. لماذا يا دكتور يا وليد يا طبطبائي ذهبت لغزة لتجميع ((أحذية)) شهدائها .. ولم نراك تفزع وتذهب للعراق للبحث عن جثث أسرانا المفقودين.. ؟ ماذا ستقول لأم كويتية فقدت ابنها الكويتي عندما توجه لك هذا السؤال؟ ماذا ستقول لمراهقة لم ترا وجه أبيها قط؟؟ هل أخذت كفايتك من البهرجة الإعلامية التي خططت لها؟ أم انك تنوي الاستغناء عن كرسي المجلس في سبيل محاربة قوى الأعداء في غزة؟
وكيف لك يا دكتور يا ناصر يا صانع أن تدبك مع غازينا ومغتصبينا ومنتهكي حرماتنا؟ هل نسيت يوم الخميس الأسود؟ أم أن تحديك لتأبين مغنية وحزب الله هو أهم من المشاعر الكويتية التي لا تزال تنزف جراء الغزو الغاشم؟ هل أصبحت السياسة واللعبة السياسية أهم من الكويت والكويتيين؟
لا تنسون يا دكاترة أن الكويتيين هم من اوصلوكم للكراسي التي تتباهون من خلفها اعلامياً.. هل ستقومون بذات التصرف والحماس لحماس لو كنتم أشخاص عاديين دون كرسي مجلس الأمة؟ أم ان توجهكم تغير من مجلس الأمة الكويتي إلى مجلس الشعب الفلسطيني؟
يا دكاترة .. أنتم وغيركم .. نحن الشعب الكويتي لن ننسى ما تفعلون ان حين يحين موعد الانتخابات المقبلة.
والله يستر من الجايات .. نعم ما يحدث ظلم في حق الفلسطينيين .. ولكنه ظلم أكبر ما وقع على الشعب الكويت من النواب المشاركين في تجميع( الأحذية) والمزادات العلنية للغتر.. الظاهر والله اعلم .. راح يسوون متحف .. الجواتي ..ويفتحون سايت GHetra Ebay.com.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

هناك تعليق واحد:
والله يا حجية انفال كلامج عدل وبس زيدي على موضوع الكرم الكويتي نقطة إضافية:
3. المصالح الشخصية...يعني الي رايح غزة او يرقصلي الدبكة مو علشان اصوات او ناخبين كيفان....او لله
يعني سويتو مسيرة مره مرتين كافي بس توصل 5 و6 مسيرات و5 و6 ندوات ورقص وجواتي
شوفي شلي بينهم وبين حماس...
يا كثر ما طق اسرائيل فلسطين ليش هل مره صارت حمية
faisal76
إرسال تعليق