يصرخ الشعب الكويتي منذ فترة من الزمن .. بأنه تعب المشادات والشجارات والسب والقذف والملاسن مابين أعضاء مجلس الأمة.. وينادي الشعب بالحلول المختلفة للمشكلات المعلقة منذ قرون وسنوات وأصبحت الدواوين مجالس أمة مصغرة .. الكل يفهم ويحلل (ويتحلطم) على أداء الحكومة وأداء المجلس .. وتعب الشعب - كما يدعي- من رمي كرة الأداء السيئ من ملعب المجلس لملعب الحكومة والعكس كذلك .. يبكي الشعب الكويتي من الملل وإعادة السيناريوهات والضرب تحت الحزام .. والاتهامات المتبادلة مابين الأعضاء .. حتى أصبح أغلب الأعضاء (حرامية) وأغلب الوزراء راعين واسطات ..
أما أنا .. فرأيي مختلف عن كافة آراء الشعب الكويتي .. كيف ؟؟ لأني أرى أن الخطأ من الشعب .. الخطأ يركب الشعب من راسه إلى ساسه .. فعندما صرخنا المرة الأولى من أداء المجلس والحكومة .. قام سمو الأمير – بيض الله وجهه- بحل مجلس الأمة ووضع الاختيار بأيدينا نحن الشعب الكويتي لكي نختار الملائم ليمثلنا بالشكل المطلوب الذي نتمناه ونرغب به .. وماذا فعل الشعب الديمقراطي – عفوا .. المدعي للديمقراطية – عندما كانت ورقة اختيار الأعضاء بيده يوم الانتخابات ؟؟ قام الشعب واختار وأعاد ذات الأعضاء ولم يتغير شيء .. فالوعود والعهود محيت ونسيت ووضعت على أرفف (الطناش) بمكاتب أعضاء مجلس الأمة ممثلي الشعب.
لنتحمل نتيجة اختيارنا .. ونقف كالرجال ونعترف بالخطأ الذي ارتكبناه عندما أرجعنا ذات الناس وذات البشر الذين صرخنا منهم في المرة الأولى ..
نحن نحتاج لفترة من الزمن بلا مجلس أمة .. وبلا صراخ وشتائم .. حتى تسير عجلة التطور .. ويصبح لدينا مدينة إعلامية .. وتحل مشكلة الكهرباء .. ويتطور التعليم .. وتملأ البلاد ناطحات السحاب .. والوضع الرياضي (يتعدل) ..
لا اعتقد أن الأعضاء أصحاب الكراسي سيرضون بهذا الحل غير الدستوري لأن الكثير منهم جربها أيام دواوين الاثنين .. وعليه لماذا لا يتغيرون .. وتتغير أطروحاتهم .. وتصبح الكويت هي هدفهم بترابطها ووحدتنا الوطنية !
ربما تكون مجرد أحلام .. ولكن لنجرب .. جربنا المجلس والديمقراطية واكتشفنا أن الشعب مو عارف يختار من يمثله .. كالطفل الذي تضع أمامه جمرة وتمره .. يلمس الجمرة أول مرة وتحرقه .. ثم يعاود لمسها فتحرقه مرة أخرى .. ولا يختار التمرة ..
والله يستر من الجايات .. لا ننسى نقطة مهمة جداً .. حل مجلس الأمة يعني .. لا رقيب .. ربما .. تزيد البوقات والسرقات .. وعندها سنعود نصرخ بإعادة مجلس الأمة .. وننتخب ذات الناس ونختار ذات الأعضاء .. والدنيا تدور وتتطور وإحنا مكانك راوح ..
أما أنا .. فرأيي مختلف عن كافة آراء الشعب الكويتي .. كيف ؟؟ لأني أرى أن الخطأ من الشعب .. الخطأ يركب الشعب من راسه إلى ساسه .. فعندما صرخنا المرة الأولى من أداء المجلس والحكومة .. قام سمو الأمير – بيض الله وجهه- بحل مجلس الأمة ووضع الاختيار بأيدينا نحن الشعب الكويتي لكي نختار الملائم ليمثلنا بالشكل المطلوب الذي نتمناه ونرغب به .. وماذا فعل الشعب الديمقراطي – عفوا .. المدعي للديمقراطية – عندما كانت ورقة اختيار الأعضاء بيده يوم الانتخابات ؟؟ قام الشعب واختار وأعاد ذات الأعضاء ولم يتغير شيء .. فالوعود والعهود محيت ونسيت ووضعت على أرفف (الطناش) بمكاتب أعضاء مجلس الأمة ممثلي الشعب.
لنتحمل نتيجة اختيارنا .. ونقف كالرجال ونعترف بالخطأ الذي ارتكبناه عندما أرجعنا ذات الناس وذات البشر الذين صرخنا منهم في المرة الأولى ..
نحن نحتاج لفترة من الزمن بلا مجلس أمة .. وبلا صراخ وشتائم .. حتى تسير عجلة التطور .. ويصبح لدينا مدينة إعلامية .. وتحل مشكلة الكهرباء .. ويتطور التعليم .. وتملأ البلاد ناطحات السحاب .. والوضع الرياضي (يتعدل) ..
لا اعتقد أن الأعضاء أصحاب الكراسي سيرضون بهذا الحل غير الدستوري لأن الكثير منهم جربها أيام دواوين الاثنين .. وعليه لماذا لا يتغيرون .. وتتغير أطروحاتهم .. وتصبح الكويت هي هدفهم بترابطها ووحدتنا الوطنية !
ربما تكون مجرد أحلام .. ولكن لنجرب .. جربنا المجلس والديمقراطية واكتشفنا أن الشعب مو عارف يختار من يمثله .. كالطفل الذي تضع أمامه جمرة وتمره .. يلمس الجمرة أول مرة وتحرقه .. ثم يعاود لمسها فتحرقه مرة أخرى .. ولا يختار التمرة ..
والله يستر من الجايات .. لا ننسى نقطة مهمة جداً .. حل مجلس الأمة يعني .. لا رقيب .. ربما .. تزيد البوقات والسرقات .. وعندها سنعود نصرخ بإعادة مجلس الأمة .. وننتخب ذات الناس ونختار ذات الأعضاء .. والدنيا تدور وتتطور وإحنا مكانك راوح ..
أنفال القناعي

هناك تعليقان (٢):
المشكلة مو بالدستور المشكلة بالتطبيق وانا ايدج ليش انه الشعوب العربية ما يعرفون قيمة الديموقراطية...
دستورنا ماخذينة من فرنسا شوفوا وين وصلو وحن وين ظلينا
اختيار الاعضاء عندنا مبني على اصل, قبيلة, مذهب وخدمات فكيف تتوقعون ان نتطور ونصل اذا كان هذا مبدأنا بالاختيار
faisal76
في البداية أشكركِ أختي الكريمة على الموضوع الملامس للوقع.... وهذا ما نعيشه بالفعل!!
الديمقراطية موجودة ،، نعم موجودة وكفلها الدستور الكويتي لجميع الأفراد ودخول الفرد الكويتي الى البرلمان يعني تمثيله الشعب و التعبير عن رأي الأمة وكذلك مراقبة السلطة التنفيذيه في أعمالها التي تقوم بها تجاه دولتنا الحبيبه...لكن!! القصور ليس بذلك فعندما نتمعن النظر في دستورنا الكويتي نجد بأنه من أروع الدساتير المبنيه على مبادئ الديمقراطية و العدل .. فالقصور الذي نعاني منه هو الجهل بالقواعد القانونية وماتبناه دستورنا العريق لذلك نجد الخلل موجود على أرض الواقع وهذا مايطابق مايحدث في مجلس الأمة ،،
تغيرت نظرة الأفراد و أصبح اختيار عضو مجلس الأمة على أساس القبيلية و الطائفية!! وتجاهل الناس مبدأ الكفاءة وحسن تمثيل الشعب ....
فلتكون الكويت هي من أولى اعتبارات عضو مجلس الامة .
تقبلي مروري :)
إرسال تعليق