الخميس، ١٠ يوليو ٢٠٠٨

حزن المسافر

ضيقة غريبة .. تجتاح قلبي .. بالرغم من أني مسافرةٌ غداً إلى أرض الله الواسعة .. من أين يأتي هذا الحزن .. لا أعلم .. كيف أمسح هذا الحزن .. أيضاً لا أعلم ..
كل ما أنا متيقة منه .. أني ألملم جروحي وقلبي المتناثر وروحي المبعثرة بحقائبي .. من دون سبب وجدت نفسي اتذكر وجوه كل الأشخاص بحياتي .. لم يكن عندي ادنى فكرة كم يكون قلبي اسوداً تجاه من آلمني .. وجدتني لا أسامح المخطئ بحقي .. وجدت نفسي ألعن كل من سولت له نفسه بإيذاء خلية من خلاياي ..
وجدت نفسي أشتاق لضحكات القلب .. ودموع الفرح ..
بين أشيائي المبعثرة بالأمتعة .. وجدت بقايا من ذكريات آلمتني ..
كم أحتاج للهرب بعيداً عن هنا .. فقط .. لأشعر بأني ملك لنفسي .. لا تحرقني نظرات الغرباء .. كم أحتاج للعيش بعيداً جداً .. لأشعر أن الحياة لا تزال تقبلني بها دون أي رفض ..

إلهي .. أنت أعلم ما بالقلوب .. وأنت القادر على منحي القوة للسير قدماً بين أشباه البشر ..

ملاحظة .. إليكم مؤلميني .. أهدي أقبح الورد وأكثره شوكاً .. فقط لأرى جروحكم نازفة ..

هناك ٣ تعليقات:

غير معرف يقول...

حبيبتي اذاكان مؤلمينك اثنان او ثلاثة اواكثر او اقل فمحبينك اكثر بكثير
والانسان يتعلم من المسيئين اكثر من تعلمه من المحبين والحياة ياابنتي ماهي الا مدرسة نتعلم منها والشاطرهو الذي يعرف يمسك الوردة المليئة بالاشواك ولا تجرحة

Eng_Q8 يقول...

اتروحين واتردين بالسلامه

Unknown يقول...

تروحين وترجعين بالسلامة والصراحة اول مرة اشوف مدونتج

شى جميل وراقي يستحق المتابعة