الأربعاء، ٢٨ مايو ٢٠٠٨

الهيافة .. في مجلس الأمة الكويتي

هل اصبح مجلس الأمة الكويتي مصدرأساسي لتصدير الهيافة من رجال الأمة .. أم ان اختيار الشعب أصبح يزدخر بالهيافة ..
عضو انتخب من الشعب لمجلس الأمة والذي يعتبر السلطة التشريعية في البلاد ... مطلوب لقضية سب وقذف، وما يحترم العلم ولا النشيد الوطني ..
واحد مرشح نفسه لعضوية مجلس الأمة الكويتي .. مطلوب بيزات (تعني فلوس ونقود لكل من عنده .. جليلة) .. لأنه كافل واحد ما يدفع الأقساط اللي عليه ..
عضو عليه قضية بالنيابة ..
مابقى إلا نسمع عن عضو فاز .. بس طلع بدون .. اسمه مو مدرج مع قائمة .. جليلة ..

سؤال واحد في بالي ..
هل الشعب عندما استيقظ في صباح يوم الانتخابات نسي عقله فوق المخده وإلا شنو بالضبط ؟؟
كيف تم اختيار هذه الأنواع من الرجال لتمثل الأمة ؟
يا ناس مجلس الأمة مجلس تشريعي .. يسن قوانين ويصنع القرارات ويحدد مسار البلاد .. فكيف تتم كل هذه الأمور حين نرى أن اغلبية الأعضاء أنفسهم غير قادرين على إدارة حياتهم ..
قبل الحل .. كان الشعب يصرخ .. ويصيح .. ويلطم .. على أداء مجلس الأمة وكثرة الاستجوابات .. وقلة الانجازات .. والأغلبية تمنوا الحل .. وجاء الحل .. وعندما أصبح الاختيار بيد الشعب للتغيير .. لم يغير .. ومازال على طمام المرحوم ..

والله يستر من الجايات

الثلاثاء، ٢٧ مايو ٢٠٠٨

آكلة لحوم البشر

يخبئ لنا الزمن بين طياته مفاجآة ثقيلة العيار تطلقها مسدساته الخفية، منها ما يكون رصاص مطاطي يصيبنا ويترك أثر يزول مع مرور الوقت ونستطيع تحمله والتعايش معه بوجه مبتسم ، ومنها ما يكون رصاص حقيقي .. طلقات تخرج من الأفواه وتمطر على أرواحنا أقسى الكلام واكثره جرحاً .. يمزق بنا جزء ويرمي به في فضاء الخيانة والظلم .. ويترك الندب واضح العيان .. أثره باق طوال الوقت ..
بشر نعدهم أصدقاء .. نأمن لهم .. ونضحك معهم .. نأكل ونشرب من أطباقهم .. يدخلون تفاصيل حياتنا .. نستنشق الهواء ذاته .. يدعون أنهم بشر .. غير أنهم ذئاب بهيئة بشر .. حتى الذئاب تتبرأ من صفاتهم ..
ماذا نفعل .. حين نصادف هؤلاء الذئاب البشرية ؟ كيف نتصدى لهم ؟؟ وكلماتهم تجرحنا .. وتحرق خلايا أجسادنا ..
المشكلة والمصيبة أنهم يضحكون لنا كأنهم ملائكة الرحمة .. يتسترون بثوب الدين وعباءة العفاف وطراوة اللسان .. غير أن ذيل إبليس وشوكته السوداء مخبأة بين أحشائهم .. وقلوبهم متفحمة من شدة السواد .. وعلى وجوههم الظلماء تطغو سمات الخبث ..
قال تعالى في كتابه الحكيم .. "أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه" .. صدق الله العظيم .. شبه عزو جل النميمة والغيبة والكلام الكاذب بأكل لحم البشر.. فهيا .. تناولوا قليلاً من لحم المظلوم .. وتمتعوا بحياة زاهرة .. فكما تدين تدان ..

السبت، ١٧ مايو ٢٠٠٨

ساعات على النتائج

ها قد أقفل باب الاقتراع .. وماهي إلا ساعات تفصلنا عن النتيجة الحاسمة .. فهذه الأنتخابات هي الأولى من نوعها تقام على أرض الكويت الديمقراطية بخمس دوائر وليس 25 كالمعتاد في السنوات الماضية ..
ها قد شمعت الصناديق .. ودقائق هي على بدء عملية الفرز
بالتوفيق للجميع .. مبروك مقدماً للفائزين .. وحظاً أوفر لكل خاسر ..
ما يجول لخاطري من تساؤل هو .. هل سيفي المرشحون بما قالوا ووعدوا به الناخبين بعد فوزهم ؟!! أم أنهم سيتانسون الكثير مما قالوا .. كما حدث في السنوات الماضية ..
هذه السنة الإشاعات بلغت زبد البحر .. ووصلت إلى حد التشهير بأشراف وعوائل وذمم مالية .. وهذا ما كنا نخشاه .. والإشاعات التي أحاطت بالرجال تعدت النساء ., وأصبح الرجال (حجايين) أكثر من النساء .. حتى أنني استغربت الوضع العام للشعب الفضولي الذي يبحث عن تفاهات الأمور متناسي وضع البلد المتردي والذي يحتاج إلى تعديل جذري ..
تفائلوا .. صحيح أن الوضع مخزي .. ولكن تفائلوا بالخير تجدوه ..
بالتوفيق للجميع ..
خلوا صوتكم .. للكويت .. قبل كل شيء
أنفال القناعي

الأحد، ١١ مايو ٢٠٠٨

مشكلتنا .. مو ديمقراطيين !

المرشح الفلاني حرامي .. والمرشح الفلاني مو راضي يورينا ذمته المالية .. والثالث طائفي .. والرابع وايد متشدد .. وغيره وغيره وغيره من الأسباب الكثيرة والسخيفة (اسمحوا لي) والتي تتناقل بين الأفواه بشكل كبير وغريب خاصة واننا شعب ندعي الديمقراطية والثقافة الفكرية.
أين الوعي السياسي ؟ وثقافة الانتخابات ؟ فقد ابتعدنا كل البعد عن الحيادية والانحياز ... ابتعدنا عن فحوى الانتخابات ونسينا أن الديمقراطية ارقى من ان تشوه بالإشاعات والقيل والقال والحياة الشخصية للمرشح .. لماذا لا يسأل الشعب عن البرنامج الانتخابي للمرشحين الجدد ؟؟ والإطلاع على ماضي المرشحين الأعضاء السابقين ومحاسبتهم على التقصير والأخذ بيدهم وتشجيعهم على تقديم الأفضل ؟؟
استغرب كثيراً حين أرى الضرب من تحت الحزام الذي يتفنن به الشعب الكويتي والإعلام الكويتي .. لندع اختلافات جانباً ونرى ما يحمله كل مرشح من أهداف و استراتيجية واقتراحات وقوانين لتعديل الأوضاع المزرية في البلاد.
الديمقراطية ... ليست بمجموعة وثائق تكشف نصف الحقيقة .. الديمقراطية أسمى من أن تتدخل بالحياة الشخصية للمرشحين والوزراء .. الديمقراطية أن يحكم الشعب بعقلانية وتفهم من خلال اختيار نزيه لأعضاء لهم فكر وتوجهات واضحة وخطط مدروسة .. الديمقراطية أخي / أختي القارئة أن نفهم معنى النقاشات الصحية وطرق الاعتراض والاستماع للغير ..
مشكلة (بعض) الشعب الكويتي ... أنه يجهل معنى الديمقراطية ..
والله يستر من الجايات ..
الظاهر تبون واحد / وحدة .. توهم طالعين من البيضة .. صحيح .. ارضاء الناس غاية لا تدرك

أنفال القناعي

الأحد، ٤ مايو ٢٠٠٨

ماكو فايدة .!!


المثل يقول .. إن أكرمت الكريم ملكته .. وإن أكرمت اللئيم .. تمردا .. ماكو فايدة ..

نورية الصبيح .. Unprofissional



خبر قرأته في جريدة الوطن .. يتحدث عن فصل الطالب الذي ضرب معلماً في منطقة الجهراء .. والفصل كان نهائياً من كافة مدارس الكويت الخاصة والعامة !!
هي وزارة التربية والتعليم ... أين التربية حين نستمع إلى طرف واحد من القضية .. السؤال الذي طرأ على بالي هو ماذا فعل المدرس بالطالب حتى يضربه الطالب بهذه الطريقة ؟!! فليس من المعقول ان يضرب شخص من دون أي سبب .. !! بالعقل والمنطق ..
صحيح أن تصرف الطالب بضربه للمعلم كان تصرفاً يستحق عليه العقاب الصارم .. ولكن ليس بفصله من كافةو المدراس .. وتوجيهه للطرق غير المشروعة ... فماذا سيفعل الآن ؟!! يسرح ويمرح من مكان لي مكان ومن قهوة لي قهوة من شارع لي شارع .. وربما يصادق أصحاب السوء .. والنتيجة معروفة ...
فبدلاً من تأديبه وإعادة تأهليه .. نزيد الطين بله .. ونرميه خارج أسوار المدرسة بلا تربية .. ولا تعليم ..
زيارة نورية الصبيح للمعلم المضروب في المستشفى إن دل على شيء دل على عدم احترافية الوزيرة .. لماذا ؟؟ لأننا لن نقرأ خبراً عن زيارتها لأهالي الأطفال المغتصبين من قبل البنغاليين !!


والله يستر من الجايات .. يا أعضاء مجلس الأمة المقبل .. يالله همتكم .. أول استجواب :)


أنفال القناعي