الأربعاء، ٢٧ فبراير ٢٠٠٨

الزمن ..


ها هي الآلام تسود على صمت حياتي من جديد ..

تخترق جدار السعادة التي احطت نفسي بها ..

تمزق ما تبقى من كرامة لي في دنيا الحب..


ها هي الجروح تتفتق نازفة ..

تثور منها دماء قلبي الحزين ..

بلا دواء يشفي .. ولا بشر تغفر ..


ها هو الزمن يعيد كرته اليائسة لتحطيم مشاعري ..

وتلوين روحي بالسواد الحالك والدموع ..

وتكسير مجاديف طموحي ..


عذراً أيها الزمن ..

لم يعد هناك مكان بقلبي للحزن والألم ..

لم يعد هناك مساحة تستعمرها أنت وظلك الحزين ..


عذراً أيها الزمن ..

نعم .. أخطأت بحساباتك هذه المرة ..

فمشاعري دفنت ..

وأحاسيسي تبعثرت ..

ولم يعد بإمكاني تجميعها .. وتركيبها وإعادة تأهيلها لك .. ولجروحك أيها الزمن ..

أعذرني ..

فكل ما تبقى مني ..

فتات .. فتات .. من إمرأة


ادعى الزمن أنها أنثى ..

صارعت أمواج الحياة .. بكل ما أوتيت من صرامة ..

وأعطت بكل ما أوتيت من مشاعر ...

ولم يتبقى منها سوى القليل .. القليل .. جداً

من روح وقلب وحب ..

ليست هناك تعليقات: