الأربعاء، ٢٧ فبراير ٢٠٠٨

الزمن ..


ها هي الآلام تسود على صمت حياتي من جديد ..

تخترق جدار السعادة التي احطت نفسي بها ..

تمزق ما تبقى من كرامة لي في دنيا الحب..


ها هي الجروح تتفتق نازفة ..

تثور منها دماء قلبي الحزين ..

بلا دواء يشفي .. ولا بشر تغفر ..


ها هو الزمن يعيد كرته اليائسة لتحطيم مشاعري ..

وتلوين روحي بالسواد الحالك والدموع ..

وتكسير مجاديف طموحي ..


عذراً أيها الزمن ..

لم يعد هناك مكان بقلبي للحزن والألم ..

لم يعد هناك مساحة تستعمرها أنت وظلك الحزين ..


عذراً أيها الزمن ..

نعم .. أخطأت بحساباتك هذه المرة ..

فمشاعري دفنت ..

وأحاسيسي تبعثرت ..

ولم يعد بإمكاني تجميعها .. وتركيبها وإعادة تأهيلها لك .. ولجروحك أيها الزمن ..

أعذرني ..

فكل ما تبقى مني ..

فتات .. فتات .. من إمرأة


ادعى الزمن أنها أنثى ..

صارعت أمواج الحياة .. بكل ما أوتيت من صرامة ..

وأعطت بكل ما أوتيت من مشاعر ...

ولم يتبقى منها سوى القليل .. القليل .. جداً

من روح وقلب وحب ..

الأحد، ١٧ فبراير ٢٠٠٨

عيب .. يا عدنان .. ويا لاري

شاهدنا صور قتل الشهيدين الكويتيين في حادثة الجابرية وصور محاولة اغتيال أميرنا وحبيبنا وقائدنا المرحوم الشيخ جابر الأحمد الصباح .. ولا ننسى المقابلة التلفزيونية التي أجراها سموه رحمة الله عليه والشظايا والجروح بائنة على ملامح وجهه .. فقط ليطمن الشعب الكويتي عليه..

كلنا عاش مأساة الغزو العراقي الغاشم على الكويت .. وكلنا شهد على التعذيب والأسر والاذلال والتشرد الذي عاشه الكويتيين.. وكلنا انتظرنا الافراج عن الأسرى .. الأسرى .. هذه الورقة التي لعب بها المقبور صدام مع الكويت لما يزيد عن 12 سنة ، إلى أن زفت رفاتهم إلينا ... لم نسمع أن قام أحد أعضاء مجلس الأمة بإقامة تأبين بحسينية أو مسجد .. لم نسمع سوى شعارات وتعزيات وكلمات .. وتهديد باستجوابات..

هذه الأيام شاهدنا صور اغتيال المسؤول عن أحداث الجابرية عماد مغنية، وشهدنا ما فعله بعض أعضاء مجلس الأمة بكل جرأة بتأبينهم هذا القاتل الإرهابي ..
الصور التي نشرت في الصحف اليومية دليل واضح وصريح ويجرم الأعضاء المشاركين في هذا التأبين.. لم أجد كلمات تعبر عن ما في من حسرة وألم ..

بكل بساطة .. وباختصار .. سؤال .. نريد إجابته.. ولائكم لمن ؟؟ وأنتم تعيشون على أرض الكويت .. !

ولائكم لمن ؟؟ وأنتم تمسكون زمام الأمور من خلال مجلس الأمة الذي يعبر عن الشعب الذي أوصلكم لهذا المجلس؟!!

سؤالي لمن صوت لكم .. هل ستعيدون حساباتكم ؟!!

والله يستر من الجايات ... حالنا يقول .. عيب عليك يا عدنان يا كويتي ويا أحمد يا كويتي ..!

الخميس، ١٤ فبراير ٢٠٠٨

عماد مغنية .. حوبة الكويتيين

في الآونة الأخيرة انتشر بريد الكتروني بين الأوساط الكويتية وعلى مستوى الخليج تحت عنوان " قصة الجابرية صور" ويحتوي الإيميل على مجموعة من صور طيارة الجابرية التي اختطفت سنة 1988 من قبل جماعة ارهابيين قتلوا اثنين من الرهائن الكويتيين .. ورموهم من باب الطائرة أمام اعين الأمة العربية والعالم أجمع ..
واليوم وبعد مرور 20 سنة ، قتل عماد مغنية المسؤول عن هذه الأحداث الإرهابية .. لم استبعد أن قام كل كويتي قرأ الإيميل المرسل بالدعاء من قلبه على عماد مغنية، حين نرى صور الشهيدين ونستذكر ما حصل على لسان أبائنا الذين شهدوا هذه الحادثة، واليوم .. نقرأ في الصحف خبر اغتياله ونشاهد صور المقتول المجرم عماد مغنية ..
على الرغم من صغر سني أثناء اختطاف الجابرية حيث لم يتعدى ال6 سنوات .. إلا أن معرفة ما حصل تحرق مشاعري وتجعل قلبي يعتصر ألماً .. خاصة حين أرى الشعوب العربية تهلل لدكتاتورية وارهابيين تحت شعار الدين ... والإسلام برئ منهم ومن أعمالهم الشيطانية ... فكيف سيحلل ديننا .. دين السلام قتل الأبرياء ؟!!

هذي حوبة الكويتيين .. واستجابة لدعواتهم الصادقة..

الخميس، ٧ فبراير ٢٠٠٨

الفراق

تقول الحكمة " عاشر من تعاشر فلا بد من الفراق " ..
كثيراً ما يمر بحياتنا أناس وبشر من كافة الأصناف .. وكثيراً منهم من نختلط به ، ونعاشره، نضحك معه ، ونبكي معه .. نحزن لحزنه .. ونبتسم لفرحه ..
وغالباً ما تنتهي هذه العلاقات بالفراق ..
هذه هي الحياة .. لقاء ... وفراق .. والدنيا تسير على عجلة من السرعة .. تمضي الأيام الجميلة بنا كنسمات الهواء العليلة .. تداعب خلايا الخدود .. وترسم البسمة على وجوه حزينة .. وتحلق بأرواحنا عالياً .. عالياً.. وتمر علينا أيام بطيئة جداً .. تسيل بها دموع صارخة .. وحزن يخترق صمت الوقت .. وعبرة تختنق .. لا تثور إلا ببكاء صادق من القلب ..
فالزمن رواية .. كل ما يتبقى من الرواية...خيال الذكريات .. سعيدة أم حزينة .. تظل ذكريات .. أبطالها أناس تعايشوا معنا .. وحوارها كلمات أحرفها أصدق المشاعر .. وتكسيها أرق النقاط ..
فلنتمنى لمفارقينا أسعد حياة .. وأطيب تمنيات .. ونشكرهم من القلب لإعطائنا تذكرة الدخول لحياتهم والتأثير بها .. ونشكرهم من القلب .. لإهدائنا هذا الكم من الذكريات ..
شكراً لكم .. يا مفارقينا ..

الأحد، ٣ فبراير ٢٠٠٨

زيادة الرواتب

فيه زيادة .. ماكو زيادة .. فيه زيادة .. لا الزيادة راح تأثر على ميزانية الدولة .. أصبح الشغل الشاغل للمواطن الكويتي هو قراءة العناوين الرئيسية في الصحف بشكل يومي فقط ليعرف ما إذا أقروا زيادة الرواتب أم لا .. تصاريح أعضاء مجلس الأمة والوزراء تملأ الوسائل الإعلامية .. وضاع المواطن ما بين قيل وقال .. وإشاعات من الديوانية اللي عروقها بالماي .. كما يقول فناننا الكبير سعد الفرج في مسرحية حامي الديار ..
المشكلة الآن ليست بلعبة شد الحبل التي يلعبها مجلس الأمة مع الحكومة حول زيادة الرواتب .. ولكن المشكلة الأساسية تكمن في زيادة الأسعار التي تشهدها البلاد .. حتى أن بعض السلع زادت أسعارها 100% ! وليس هناك من حسيب ولا رقيب ، حتى أن زيادة الرواتب لن تنفع بشيء ولن تغير من الأوضاع الحالية وغلاء المعيشة .. بل زادت الطين بله ..
آخر العناوين التي شدت انتباهي لها أن زيادة رواتب الكويتيين ستأثر على احتياطي الدولة ؟!! أنا اقول .. قللوا من قيمة القروض والمساعدات الدولية ، فنحن أولى بهذه الأموال التي تهدر على عوير وزوير .. ولا نرى خيراً من بعض هذه الدول المتبرع لهم .. غير الشتم والقذف ..
زيادة الرواتب مطلوبة .. ولكن بتعقل .. وبرقابة صارمة على زيادة الأسعار .. بس شكلها الزيادة بتطلع من كبدنا ..
والله يستر من الجايات ..