الأحد، ٢٠ يناير ٢٠٠٨

الوزراء والأعضاء في واد .. وأمن البلد في واد

عدد الوافدين في البلاد في تزايد مستمر .. وعدد العراقيين في البلاد في تزايد مستمر .. هذا ما دلت عليه الدراسات والإحصاءات والواقع يثبت ذلك .. فمجرد الخروج لشوارع الكويت تجد عوير وزوير من كل حدب وصوب .. وقبل فترة من الزمن نشرت وزارة الداخلية إحصائية تدل على أن أكثر الجنح والجرائم ينفذها البنغلادشيين .. وأغلب الاعتداءات والحوادث يكون بطلها في الأغلب غير كويتي ومن قوم (اللا إقامات) .. ودخلوا حياتنا بشكل غريب .. حتى أصبحنا لا نفرق ما بين الكويتي وغيره .. حيث أنهم بدأوا بتقليدنا بالملبس والمأكل واللهجة التي فقدت أجزاء كبيرة من تراثنا وكلماتنا .. وأدخلت عليها مصطلحات جديدة مستوردة من الوافدين..
المشكلة ليست سهلة ولكن المشكلة الأكبر هي سكوت أعضاء مجلس الأمة على هذه الأوضاع، وسكوتهم عن تجار الإقامات .. حتى باتت بعض مناطق الكويت مستعمرات للوافدين .. نخاف نقترب منها .. خيطان للصعايدة .. وجليب الشيوخ للبنغلادشيين .. وحولي للزلمات .. والعلاقة طردية .. فبزيادة عدد الوافدين يزداد عدد الجرائم والجنح .. فهم غرباء ولن يهمهم لو فقد البلد أمنه، فأقصى عقوبة ترحيل من البلاد، وتغيير الجواز والاسم ودخولهم مرة أخرى من أوسع أبوابها، أنا لا أعمم على كافة الوافدين، فهناك الكثير منهم خير سفير لبلاده .. فالمقصود هنا أولئك الذين يهيمون في شوارع الكويت دون هدف وقصد .. يزيدون الزحمة بس ..
أعضاء مجلس الأمة منشغلون بالاستجوابات التي يقدمونها لفلان وفلان من الوزراء .. متناسين أمور مهمة .. فهل هناك شيء أهم من أمن واستقرار هذا البلد ؟؟ نعم .. الشعب الكويتي يريد الإصلاح الحكومي ويريد علاقة مستقرة مابين المجلس والحكومة .. وكذلك يريد أن ينام قرير العين .. فليس من المعقول في بلد مثل الكويت نعاني من فقدان الطمأنينة والأمان !! ألم نتعلم من درس الغزو .. ألا نتعلم من الجرائم اليومية الغريبة والعجيبة التي نقرأ عنها ونسمعها، كأننا في بلد لا أمان فيه ولا شرطة ولا وزارة داخلية !
والله يستر من الجايات .. عدد الوافدين زاد .. وعدد العراقيين زاد .. أنا اقول لكل وزير .. سنع وزارتك أنت ..
أنفال القناعي

ليست هناك تعليقات: