الخميس، ٢٤ يناير ٢٠٠٨

على ضفاف نهر الحياة ..

على ضفاف نهر الحياة
وجدتك وحيداً
يلفك الحزن بذراعيه
يحملك إلى ذكريات قديمة تفتق جراح الزمن
النازفة
وجدت بعينيك .. صرخة
تخترق جدار قلبي المحطم
صرخة تدوي على بعد أميال .. من ضفاف نهر الحياة

هناك وجدت قلبك لا يزال ينبض بحب عارم .. جارف
وجدتك تحترق شوقاً لملاقاتي ..
وجدتك تلعن الزمن .. وتشتم الزمن .. وتلقي اللوم على الزمن

هناك .. على ضفاف نهر الحياة
كنت أجلس أحدق بك
وابتسامتي التي تحب ..
لم تفارق وجهي الذي احتلته مشاعر الأسى
لم أكن أجلس وحدي على ضفاف نهر الحياة
مثلك ..
فقد أهلتك المآسي ..
ولف سواد الخيانة قلبك ..
لا تزال تنتظر قلبي لانتشالك من وحل الخطيئة..
آسفة .. على ما أنت عليه ..
وآسفة جداً على من تكون ..
لم يعد بقلبي الذي حطمته مكانٌ لك ..
ولم تعد روحي متلهفة على روحك ..
فقد مسحت اسمك من على جدار قلبي
وحطمت آنية الزهور
وكسرت قنينة النبيذ
ورميت العهود والوعود بعرض الحائط
وذبحت خلايا جسدي التي قبلتها بضفاف نهر الحياة ..

لا تبك ..
لم يعد قلبي رقيقاً كما عهدت ..
لا تبك
فلم أعد أبالي ..
دموعي أحرقت وجنتي ..
لتحرق دموعك ما تبقى من بياض وجهك
لا تبك ..
وارحل
من حيث أتيت
قلتها لك سابقاً..
أنا ..
محطمة ..
ممزقة ..
ابتسامتي تستر مسرح الدراما الحزين الذي كنت أنت بطله الأوحد
لم أعد أبالي ..

الليبرالية

كثيراً ما نسمع هذا المصطلح ، وكثيراً منا يهاجم الليبرالية من باب أنها توجه فكري ينادي بالحرية المطلقة، وهي بالطبع ليست كذلك ... لذا وجدت من واجبي الليبرالي ان اكتب شيئاً من تعاريف الليبرالية وأهدافها الأخلاقية .. أتمنى لكم قراءة مفيدة ..
الليبرالية اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر وهي كلمة لاتينية تعني الحر .الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الانسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها .. وتتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية.المنطلق الرئيسى في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة:
1- حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له.
2- حق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل.
3- حق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه.
تقوم العديد من المراجع والكتب، بترجمة الليبرالية ب(الاباحية)، وهي ترجمة تعكس الخوف الكبير من هذه الكلمة، ومحاولة كسب أكبر عدد من الأعداء.وعلى عكس التعريف الحقيقي لها.( التي تعني حق المرء في أن يفعل ما يحب بالشكل الذي تمليه عليه حكمته وضميره ).
تنادي الليبرالية بعالم نظيف خال من الارهاب والعنف والقمع والتعذيب ومصادرة حرية الآخر، وفكره تكون في طور تأسيس أخلاقية انسانية تنبذ كل ذلك، وتسعى لتحقيق انسانية أعظم وأكثر تمسكا بهذه المبادئ الانسانية الأخلاقية.. الايمان بالقانون يجعل الليبرالية من أكبر أعداء الفسادا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، تحارب الليبرالية كل انواع الفساد، والتي تسعى الى هدم البناء الذي شادته على الانسان الليبرالي النظيف.الواضح .
المصدر : ويكبيديا

الأحد، ٢٠ يناير ٢٠٠٨

Quote 1

Don't Let Some 1 Become a Priority in Your Life
When You Are Just an Option in their Life

الوزراء والأعضاء في واد .. وأمن البلد في واد

عدد الوافدين في البلاد في تزايد مستمر .. وعدد العراقيين في البلاد في تزايد مستمر .. هذا ما دلت عليه الدراسات والإحصاءات والواقع يثبت ذلك .. فمجرد الخروج لشوارع الكويت تجد عوير وزوير من كل حدب وصوب .. وقبل فترة من الزمن نشرت وزارة الداخلية إحصائية تدل على أن أكثر الجنح والجرائم ينفذها البنغلادشيين .. وأغلب الاعتداءات والحوادث يكون بطلها في الأغلب غير كويتي ومن قوم (اللا إقامات) .. ودخلوا حياتنا بشكل غريب .. حتى أصبحنا لا نفرق ما بين الكويتي وغيره .. حيث أنهم بدأوا بتقليدنا بالملبس والمأكل واللهجة التي فقدت أجزاء كبيرة من تراثنا وكلماتنا .. وأدخلت عليها مصطلحات جديدة مستوردة من الوافدين..
المشكلة ليست سهلة ولكن المشكلة الأكبر هي سكوت أعضاء مجلس الأمة على هذه الأوضاع، وسكوتهم عن تجار الإقامات .. حتى باتت بعض مناطق الكويت مستعمرات للوافدين .. نخاف نقترب منها .. خيطان للصعايدة .. وجليب الشيوخ للبنغلادشيين .. وحولي للزلمات .. والعلاقة طردية .. فبزيادة عدد الوافدين يزداد عدد الجرائم والجنح .. فهم غرباء ولن يهمهم لو فقد البلد أمنه، فأقصى عقوبة ترحيل من البلاد، وتغيير الجواز والاسم ودخولهم مرة أخرى من أوسع أبوابها، أنا لا أعمم على كافة الوافدين، فهناك الكثير منهم خير سفير لبلاده .. فالمقصود هنا أولئك الذين يهيمون في شوارع الكويت دون هدف وقصد .. يزيدون الزحمة بس ..
أعضاء مجلس الأمة منشغلون بالاستجوابات التي يقدمونها لفلان وفلان من الوزراء .. متناسين أمور مهمة .. فهل هناك شيء أهم من أمن واستقرار هذا البلد ؟؟ نعم .. الشعب الكويتي يريد الإصلاح الحكومي ويريد علاقة مستقرة مابين المجلس والحكومة .. وكذلك يريد أن ينام قرير العين .. فليس من المعقول في بلد مثل الكويت نعاني من فقدان الطمأنينة والأمان !! ألم نتعلم من درس الغزو .. ألا نتعلم من الجرائم اليومية الغريبة والعجيبة التي نقرأ عنها ونسمعها، كأننا في بلد لا أمان فيه ولا شرطة ولا وزارة داخلية !
والله يستر من الجايات .. عدد الوافدين زاد .. وعدد العراقيين زاد .. أنا اقول لكل وزير .. سنع وزارتك أنت ..
أنفال القناعي