الأربعاء، ٢٠ يوليو، ٢٠١١

قرار ..

قبل أربعة أشهر تقريبا ..


أقدمت على خطوة .. ربما كانت الأجرأ على صعيد حياتي المهنية ..


فقد - كنت - موظفة في إحدى الموسسات الخاصة الاسلامية .. وعملت بها قرابة الست سنوات .. في وحدة العلاقات العامة ..


كم كنت أعشق العلاقات العامة ومجالها .. وما زالت العلاقات العامة هي شغفي الوحيد ..


وكوني بالنهاية بشر .. فقدرتي على التحمل له حدود .. خاصة في ظل جو عمل غير آمن .. وغير صحي ..


فمن الأشياء الغريبة التي صادفتني بهذه المؤسسة .. أنه مر علي حوالي 10 مدراء خلال سنوات عملي .. أي بمعدل مدير كل 6 أشهر ..


منهم من انهوا عمله .. ومنهم من استقال .. ومنهم من تحول إلى إدارات أخرى ..


المهم .. كان قرار استقالتي .. جريء جدا .. على الرغم من أني اقدمت عليه قبل تأميني لوظيفة أخرى ..



في بداية الأمر حزنت جدا .. فقد عملت خلال 6 سنوات في مؤسسة لم يتم تقدير عملي باي شيء .. بل على العمس فقد صدمت حين وجدت ترحيبا كبيرا بهذه الاستقالة ..


قرار الاستقالة أتى بعد أن شاركت في أحدى الدورات التدريبية لإعداد المدربين .. وللصراحة .. فقد كانت مشاركتي من باب إضافة هذه الدورة لسيرتي الذاتية ..


ولكن .. مع التدريب العملي .. اكتشفني أحد المدربين .. وشجعني كثيرا على إعطاء الدورات التدريبية في مجال تخصصي .. العلاقات العامة .. كان هذا الرجل هو أحد أسباب اكتشافي لذاتي من جديد .. والنظر في خطة حياتي ..




سألت نفسي " لماذا أدفن نفسي في وظيفة لا يقدرونني ؟ "






من هنا كان اتخاذ قرار الاستقالة ..


وفعلا .. أقدمت على الاستقالة بكل شجاعة ..


وشاركت بدورة تدريبية أخرى لإعداد المدربين .. ومنها كانت الانطلاقة ..


فقد أعطيت دورة تدريبية لعدد 34 امرأة .. وهو عدد لم يتوقعه منظمي الدورة ولا انا ..


والحمدلله لاقت الدورة نجاحاً جيداً .. كأول دورة تدريبية لي ..


الخلاصة :


(امسك مجنونك لا يجيك أجن منه ) مثل قديم .. لا نريد تطبيقه بحياتنا .. لنجعل لأنفسنا هدف .. والمخاطرة جيدة في بعض الأحيان حين تكون في نطاق المعقول ..






لنحاول فرد أجنحة مواهبنا لتأخذنا لعالم جديد لم نكن نعلم بوجوده ..






فالنجاح بعد المخاطرة .. طعمه لذيذ :)


أتمنى لكم الحياة الباهرة والناجحة ..


لنعطي أنفسنا مجال .. ولو لمرة واحدة فقط .. لنعرف من نحن .. وكيف سنخدم مجتمعنا ..



الكويت تستاهل .. وانتوا تستاهلون ..




طولت عليكم .. سامحوني ..


محدثتــكم :


مدربة العلاقات العامة : أنفــال القناعي

مشاغل الحياة ..

انقطعت فترة عن الكتابة ... واعترف بأنه كسلا مني .. فالجلوس في البيت من غير وظيفة تجعل الكسل يتسلل إلى حياتنا اليومية ..ولكني أحاول أن اتغلب على هذه الآفة (الكسل) بقراءة الأعمال الكاملة لنزار قباني .. وعن قريب سأبدأ بمجموعة الأعمال الكاملة لجبران خليل جبران ..

أراكم بعد قليل .. فجعبتي ممتلئة بالكلمات والحكايا والمواقف ..

الاثنين، ١٣ ديسمبر، ٢٠١٠

الجزيرة شكو ..

أحداث متتالية في الأيام القليلة الماضية .. منها ماهو مفرح كفوز المنتخب في كأس خليجي 20 .. ومنها ماهو مخزي .. وليس محزن .. بل مخزي وهو ماحدث في ندوة السعدون من تهجم على الجويهل .. وبعدها أحداث الصليبيخات في ندوة الحربش..
الأغلبية تابعت ما حصل في الحدثين .. والاشاعات والاقاويل التي تناثرت هنا وهناك عن ما حدث للجويهل والتناقض بالكلام .. ولكن تطاول الأعضاء على رجال الأمن في ندوة الحربش هي المشكلة الأعظم بالنسبة لي .. عندما لا يكون عضو مجلس الأمة .. ممثل الامة .. الذي تم اختياره من الشعب .. عندما لايكون ناضجاً كفاية ويتحمل المسئولية .. ويتحدى القانون .. ويتحدى التعليمات السامية من صاحب السمو أمير البلاد.. كيف يتوقع منا كشعب الوقوف معه في الانتخابات القادمة ؟؟ عندما يتصرف أعضاء الأمة البالغين فوق الخمسين سنة .. كتصرفات القوائم بالجامعة ... والتي لم تتعدى أعمارهم ال22 عاماً .. كيف نثق بهم .. ونسلمهم أمور البلاد.. وهم بهذا الطيش .. كيف سيكونون قدوة صالحة .. الملامة لن تقع على طالب الجامعة عندما يأخذه الحماس ويفزع لقائمته .. بل الملامة عليكم يا ممثلين الأمة ..
لن اتطرق لموضوع الندوتين .. ساتكلم عن الموضوع من منطلقين :
الأول : من منطلق إعلامي .. جميل جدا ما فعلته وزارة الداخلية من إقامة المؤتمر الصحفي لكي توضح الأمر والرد على استفسارات الصحفيين .. ولكن ما استغربت منه أنها استعانت بقناة الجزيرة لعرض مشاهد مما حدث.. أليس غريباً ان تكون الاحداث في دارنا ونأخذ الآدلة من قناة الجزيرة .. وليس من قناة الكويت أو الوطن وإنما من الجزيرة والأغلبية تعرف توجه الجزيرة معنا ..
ومادخلها من الأساس في نقل وتصوير الندوات .. وتعاد ذات الأسئلة المحيرة .. لماذا يتم نشر (غسيلنا) خارجياً ؟ نعم .. هناك انترنت والجميع سيعلم وغيرها من الاجابات التي تعودنا عليها .. حيث لا نستطيع ان نخفي شيئاً مع كل التطور التكنولوجي .. ولكن .. ألم يحن الوقت لنقول لهم (كفاية) لادخل لكم ..
الاعلام سلاح ذو حدين .. والمانشيت الذي وضعته الجزيرة على شاشتها ( قوات الأمن تضرب أعضاء مجلس الأمة) كان مخزياًً .. الحدث واضحاً تطاول أعضاء مجلس الأمة على قوات الأمن وقوات الأمن امتثلت لتوجيهات سمو الأمير وطبقت القانون.. فأين الخطأ في ذلك ؟؟ كان واضحاً وضوح الشمس .. العناد الذي مارسه بعض نواب الأمة وتحفيزهم لبعض الحضور من الجمهور على التطاول على قوات الأمن .. فأين احترام القانون ؟ واحترام رجال الأمن؟ إذا كنتم أنتم يا رجال السياسة لا تظهرون هذا الاحترام؟ كيف تطالبون من الشباب والشعب أن يفعلوا وأنتم أنفسهم تناسيتم القانون؟؟ فمراهقتكم جاءت متأخره بهذا التصرف المخزي ..
ثانياً : من المنطلق الأخلاقي .. كلمة واحده أعتقد أنها ستفي بالغرض .. عيب ..

والله يستر من الجايات .. بعض الأعضاء مصخوها .. والشعب مل ..

أنفـــال القنــاعي

الاثنين، ٢٠ سبتمبر، ٢٠١٠

كلن يعود لأصل جده ومرباه ..

الأحداث الجارية من فتنة طائفية والمزايدة على الوحدة الوطنية التي تشهدها البلاد ما هي إلا تبعات لأحداث سابقة حدثت خلال السنوات القليلة الماضية ، بداية من تأبين عماد مغنية مروراً بالخلايا الإيرانية إلى قضية ياسر الحبيب.
وجميعنا يلحظ أن المشاكل التي تحدث مؤخراً دائماً تلعب على وتر الانتماء العائلي أو الديني للفرد، وهذا أمر في غاية الخطورة قد يؤدي إلى حروب أهلية كما حدث في لبنان والعراق (الله يكافينا الشر)، لا أريد أن أدخل في التفاصيل فجميعنا نعرفها.
السؤال المهم الآن .. ماهو دور الفرد والقائمين على المجتمع من حكومة ومجلس أمة خلال هذا النوع من الأزمات؟
يختلف تعامل الشعب كل بحسب تربيته والبيئة التي يأتي منها، وبما أن ياسر الحبيب قد ضرب على وتر حساس في الدين وهو التحدث عن شرف وسمعة أم المؤمنين السيدة/ عائشة رضي الله عنها، فقد انقسم المجتمع إلى سني وشيعي على الرغم من أنها قضية إسلامية وليست مذهبية، وكون أن المتحدث شيعي، أخذت القضية مجرى آخر وخطير جداً.. في البداية توحد الشعب شيعة وسنة على الرفض التام لما يقوله ياسر الحبيب بحق السيدة عائشة، ولكن حين بدأت القضية تصل إلى سحب جنسيته بدأ بعض الأعضاء الشيعة بتحويل الموضوع ومجرى القضية إلى مجرى طائفي والمطالبة بسحب جنسية كل من يناقش أموراً طائفية!! ومن الواضح أن المقصود هنا الشيخ/ عثمان الخميس.. أين هم من سحب جنسية بوغيث؟! على الرغم من أن بوغيث ذهب مجاهداً .. ولم يفترئ بالكلام على الرسول وآل البيت؟! وبوغيث لم يكن هارباً مطلوباً للعدالة كما هو حال ياسر الحبيب.. فأيهما أشرف عملاً .. المجاهد أم المتعدي على حرمات بيت الرسول؟!!
ما حيرني هو .. في حال رفضكم لما بدر من ياسر ، ماهو سبب رفضكم لمعاقبته بسحب جنسيته؟ فهو مطلوب للقضاء الكويتية ومزدوج الجنسية كما جاء على لسانه شخصياً، فأين الاعتراض الآن؟!! أم أن الفزعة لأم المؤمنين قد انتهت في اللحظة التي يريد بها الشعب معاقبة ياسر – من باب غارية الشعب على عرض رسول الله - ؟؟ على الرغم من أني ضد سحب الجنسية ولكن تناقض البعض أثار حفيظتي ..
أين أنت يا حكومة من ياسر الحبيب قبل 3 سنوات؟ ألم يكن هارباً ؟ ما هي فائدة الدخول ضمن مؤسسة الانتربول منذ عام 1965 إذا لم تستفيدي منها؟.. والله وناسة .. أسوي سواتي وانحاش من الديرة ولا من يحاسب ولا من أحد يلحقني ويردني .!!
قضية ياسر الحبيب فتحت النار – من وجهة نظري – على وزارة الداخلية ووزارة العدل التي أخطأت بوضع اسمه ضمن المعفي عنهم وخرج من السجن بالخطأ، ومن ثم عدم المطالبة به.. وهو مطلوب للقضاء الكويتي.. ورغم كل هذا التقصير يظهر لنا ممثلي وزارة الداخلية الآن بعضلاتهم ويوقفون المحاضرات والندوات التي تفزع لنصرة الدين!! أبوي ما يقدر إلا على أمي..
الحل بسيط برأيي للقضية برمتها.. هو قيام وزارة العدل الكويتية بالتعاون مع وزارة الخارجية الكويتية بإعداد مذكرة إلى وزارة العدل البريطانية بتسليم أحد رعاياها الفار من العدالة الكويتية .. وسحب الجنسية لن يغير من القضية شيء ولن يطفأ نار الغيرة على أمنا عائشة رضي الله عنها..
والله يستر من الجايات .. عساها ما توصل حرب أهلية .. وكما قال الشاعر:
كلن يعود لأصل جده ومرباه .... وراعي الشرف يشرف والأنذال يهابون

أنفــــال القنـــــاعي

الأربعاء، ٢١ أبريل، ٢٠١٠

عندما يصبح كلام الدواوين .. مقالة !

الضجة التي حصلت مؤخراً حول المقال الذي كتبه أحد الكويتيين وتم نشره في صحيفة قطرية، ماهي إلا فقاعة هواء فاضية ستنفجر عما قريب وينساها الناس، ولا أعرف لماذا القنوات الفضائية تركز على مقابلة هذا النوع من الكتاب الدخلاء على المجال الإعلامي وإعطائهم أكبر من حجمهم، فهناك كتاب ومحللون ونقاد لهم وزنهم يستفيد منهم المشاهد.
قرأت المقال الذي ينتقد فيه كاتبنا أعضاء مجلس الأمة، وسطر الكاتب كافة أنواع الشتم والردح التي حصلت بأروقة قاعة عبدالله السالم – مجلس الأمة – وكان واضحاً بأنه متابع جيد لشتائم المجلس - حيث انتقد هذا التصرف وبشدة، وقد تناسى الكاتب أنه قد شتم الأعضاء منذ كتابته لعنوان المقال إلى أن ذيله باسمه، فما هذا التناقض؟ أنتقد من يشتم وأنا أشتم ! فإما أن تؤيد الشتم لأنك شتمت ، أو لا تؤيده فلا تشتم أحد. هذا منطق الأخلاق الطبيعي ومنطق العقل البسيط.
وبعد أن شاهدت المقابلة اعتصر قلبي ألماً على تضييع وقت المشاهد بها، حيث كان واضحاً جلياً بأن الكاتب – والذي يدعي بأنه ناقد – متناقض بكل كلمة قالها، فقد استهزأ بأغلبية المتصلين وانتقادهم للمقال دون أن يحترم هو النقد !
أعضاء مجلس الأمة الذي استهزأ بهم في مقالة – الذي لا يمت للمقال بصلة – هم أناس تم اختيارهم بطريقة ديمقراطية بحته باختيار الشعب ولم يضرب أحد الشعب على يديه ليختار هؤلاء الأعضاء الخمسين، وعلى الرغم من الاختلافات في وجهات النظر معهم وعدم تأييدنا لما يحدث في مجلس الأمة من شتم وسب إلا أننا نتحمل نتيجة هذا الاختيار، وهذه ضريبة الديمقراطية ومن حقنا الآن كشعب أن نحاسبهم على أفعالهم وننتقدهم ولكن بأسلوب راقي، وطريقة مهذبة، حتى لو كنا نريد أن نجرحهم – لسبب ما – هناك ألف طريقة وطريقة دون أن نتسبب بانحدار المستوى اللفظي والفكري للحضيض من باب النقد، فما كتب وما قيل لا يمت للنقد بصلة لا من قريب ولا من بعيد.
الإعلام الكويتي – وللأسف – خاصة الصحافة أصبحت تضم العديد من كتاب الدواوين – هذا ما سأطلقه عليهم – حيث أنهم يكتبون ما يقولون في الدواوين وبين أصحابهم، متناسين بأن (ما كل ما يقال يكتب)، فهناك أسلوب للكتابة وأخلاقيات في اختيار المفردات، فإما أن تكون كاتب بالفطرة أو انك تدرس الكتابة وصدقوني إذا لم تكن تملك هذه الملكة للكتابة فلن تفيدك دراسة 20 سنة على صياغة حرف واحد.
المشكلة في الإعلام الكويتي أنه يفتقد لكتاب بالملكة – أي بالفطرة – فأغلب اللذين يكتبون الآن هم أصحاب دواوين صفاتهم معروفة – لسان طويل ويحفظ موسوعة من كافة أنواع الشتم والسب بأكثر من لغة – ويمسك القلم ويسطر كلماته الجهبذية على الورق ويرسل مقاله للصحف المحلية التي ترفض نشره – والحمد لله – فيتجه لأقرب دولة لها خلافات معنا لينشر مقاله مدعياً بعد ذلك الوطنية وخوفه على البلد ومستقبل البلد! يا عمي !
الإعلام هو العمود الفقري لنهضت الأمة، فقد أصبح جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فإذا كنا نريد صلاح هذا البلد ، فابدؤوا بإصلاح الإعلام وتصفية المرتزقة ومدعين الكتابة ونضع شروط صارمة لدخول المجال الإعلامي فليس صحيح أن يقال بأن الإعلام مهنة من لا مهنة له!
والله يستر من الجايات ، يكتبون مقال يسبون فيه ناس تسب ! ينشرون مقال بدولة لها خلافها معنا ويدعون الوطنية ! بأي منطق هذا !

أنفــال القنــاعي