كلنا يعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد حثنا على الابتسامة في وجه المسلم فكما قال: الابتسامة في وجه أخيك صدقه. والعديد من الدراسات النفسية تؤكد على أن الابتسامة تعبر عن الكثير وتمهد الطريق لفتح الأحاديث المختلفة مع من أمامك ويتقبلك الناس بسهولة، والابتسامة أسهل طريق لقلوب الآخرين حتى لو كان عدوك، نعم .. لا يختلف إثنان على أن الابتسامة لغة كبيرة بحركة صغيرة تنشط بها عضلات وجهك .. حتى أن الشركات الكبرى في الدول (المتقدمة) تطلب من موظف خدمة العملاء الهاتفية أن يبتسم حتى لو لم يكن العميل مباشر أمامه ، فالابتسامة لها تأثير قوي على المتلقي لها .. وفوق هذا كله تعتبر صدقة ويؤجر عليها المسلم.
ولكن الوضع اختلف هنا، بل انعكس رأساً على عقب وأصبح التجهم والحديث من خلف الأنف كأنك (تطر) وتترجى إذا طلبت شي على متن الخطوط الجوية الكويتية المتجهة إلى (أم الدنيا) القاهرة، وعلى الرغم من أن عدد المسافرين قليل وكانت ايرباص إلا أن المضيفين والمضيفات كانوا في أعلى قمم جبال التجهم، فلم أرى ابتسامة منهم ومعاملتهم لنا كأننا ضيوف ثقال على قلوبهم ينتظرون رحيلنا بأسرع وقت ممكن (زين ما يفتحون الباب ويلبسونه المظلات ويحذفونه على النيل)!
لا أعلم لماذا لا يتم تدريبهم من خلال دورات للعلاقات العامة على كيفية التعامل مع رواد الطائرة، أو حتى على الأقل كيفية الابتسامة فلن تكلفهم شيئاً .. المشكلة أن الشكاوي على الخطوط الجوية الكويتية ملأت الصحف اليومية والدواوين وتعب الشعب من كثر الحديث عن موضوع الكويتية وأخطاؤها! وفوق هذا كله المعاملة الإنسانية معدومة بين المضيفين الذين جوهر عملهم التعامل المباشر مع الجمهور! كافي المشاكل اللي على الخطوط الكويتية وفوق هذا كله نفسية بعد .. على شنو ؟؟
وإلا يمكن عشان مسافرة على السياحية ! كانت المعاملة مختلفة!
اللي يضحك في الموضوع إن الابتسامة متى بانت على وجوههم .. عندما كنا نغادر الطائرة .. J
الثلاثاء، ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٨
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
