الأربعاء، ٣٠ أبريل ٢٠٠٨

ميلادي

ما هي إلا ساعات قليلة .. تفصلني عن عامي ال 26 .. ياااه .. ربما يعتقد البعض أني لازلت صغيرة .. وربما يحسبني البعض عجوزاً .. من باب الطرافة المبالغة ..
ولكني أرى 25 عاماً مرت .. بأيامها .. وساعاتها .. وثوانيها ..
أرى .. نفسي .. وشريط حياتي يمر ببالي سريعاً .. خاطفاً .. أتذكر ضحكة هنا .. ودمعة هناك .. شخص يجرح .. وشخص يشفي .. والدنيا تسير ... لا الزمن يقف .. ولا عقارب الساعة تتعب ..
ليس بشر من لا يرتكب الأخطاء .. وليس بشر من تكون حياته كاملة دون إثم يستغفر بعده ..
لذا .. أخذت قراراً بيني وبيني .. سأبدأ سنتي ال26 بصفحة بيضاء ناصعة .. فعندما أستيقظ في الصباح .. سأحدد مسار حياتي المهنية والعائلية .. وسأحدد الأشخاص في حياتي .. فقد علمتني الحياة أن الخداع يكمن في أرق القلوب وأقربها لنا .. والخيانة مشروعة عند البعض والطعن من الخلف سمة تلازم البعض الآخر ..
علمتني الحياة أن أصبح قاسيةً لأتخطى الشدائد .. وعلمتني الصبر على المصاعب .. وتحمل آلام الأخرين..
علمتني الحياة أن لا أوزع أظرف الثقة يميناً وشمالاً .. فهناك كثير من البشر لا تستحق أن تذكر بحياتنا ..
علمتني أنه لاطعم لشيء من غير تعب .. وان الحياة لحظات سعيدة وجادة .. ولحظات لعب ..
علمتني الحياة خلال 25 عاماً.. ما لم أعلم ..
علمتني كيف أظلم .. وكيف أحيك بالقلم .. أجمل الكلمات وأقساها ..
علمتني كيف أثور .. وأغضب .. وكيف أهدأ ..
علمتني .. كيف أحب وأعطي دون انتظار المقابل ..
علمتني .. النظر في عين الفقير والابتسامة له
العطف على الأيتام .. ومحبة كبار السن
علمتني الحياة أشياء كثيرة .. سيقول البعض أنك لم تري شيئاً بعد .. فما زلت في بداية مشوار حياتك ..
لا أريد أن اطيل .. ولكن أحلى ما علمتني إياه الحياة .. هو
كيف أبتسم .. في وقت البكاء ..
كل عام وأنا بخير .. وإن شالله .. ستكون سنة القرارات الحاسمة وتغيير أسلوب ومنطق حياتي :)
أمي هذه الفقرة لك ..
أحبك جداً .. وأتمنى أن أكون مثلك حين أرزق بأبناء .. وأتمنى لك طولة العمر ..
أماه .. أحبك جداً .. جداً ..

الثلاثاء، ٢٩ أبريل ٢٠٠٨

افتتاح مقر الصانع والشايجي

كنت من بين حضور افتتاح مقر الدكتور ناصر الصانع والمهندس عبدالعزيز الشايجي .. على الرغم من أني " تحالفية" إلا أني استمتعت بالكلام الذي تفضل به الدكتور ناصر الصانع، خاصة عندما بدأ بالحديث عن الكويت وشعبها وأعمالهم الخيرية التي تملأ العالم أجمع .. تلفت على مجموعة من النساء وكن كبار في السن ورأيت الدموع تنهمر من أعينهم .. ليس لسبب آخر غير أنهم عاشوا خير الكويت ربما منذ استقلالها وتعايشوا مع التطور الذي حدث عندما كانت الكويت درة الخليج .. وصمدوا بالغزو الغاشم على أرضنا الطيبة .. ولازالوا يشهدون ما يحدث من صراخ واستجوابات وتردي لوضع البلد .. وقضايا سراق المال العام .. والدواوين والإشاعات .. وغيرها ..
عندما أرى هذه الدموع .. أشعر بالأسى على الحال الذي وصلنا إليه .. وعندما سمعت كلام الدكتور .. مر ببالي شريط خيرات الكويت .. وإيجابيات البلد .. تناسيت للحظات معدودة .. كل السلبيات التي حدثت .. تناسيت للحظات كل ما يضايقني من الوضع العام ..
الدموع تنهمر على حال الكويت .. والكويت تستاهل الواحد تدمع عينه عليها .. ماقصرت معانا ..
ترى بس .. تعبنا .. والديرة اتعبت ..

أنفال القناعي

الخميس، ٢٤ أبريل ٢٠٠٨

المثاليين

بقدرة قادر .. أصبح كافة المرشحين لعضوية مجلس الأمة مثاليين .. ويطلقون العنان للكلمات المنمقة حول حبهم للكويت والمواطنين .. وبقدرة قادر .. أصبح المرشحين يهتمون بمصلحة المواطن ومحاربة غلاء الأسعار ومحاربة شراء الأصوات والمطالبة باسقاط القروض وزيادة الرواتب .. وبقدرة قادر أصبح اغلب الناخبين " صم بكم عمي لايفقهون" .. يسرون خلف أهوائهم متناسين المصلحة الأولى والأخيرة .. مصلحة الكويت ..
الصحافة والوسائل الإعلامية التلفزيونية تبث بشكل يومي اللقاءات المتعددة مع المرشحين ومعرفة جدولهم الانتخابي وخططهم المستقبلية .. وسبحان الله أصبح همهم الأول والأخير المواطن والكويت .. وحين يجلسون على كرسي البرلمان والكاميرات تلتقط لهم الصور المختلفة للظهور بشكل يومي في كافة الوسائال الإعلامية الممكنة ... ينسى الشعارات الآنتخابية وربما تنقلب الأمور وتنقلب الآراء ويصبح كل ما قيل في فترة الانتخابات .. ماميـــــــــش .. وكلام مقرات انخابية فقط !!
والله يستر من الجايات .. اليوم نشوف النواب يتسابقون على كسب أكبر قدر ممكن من الأصوات ويتميلحون ويتملقون .. وبعد الفوز يأخذ كل منهم بشته ويلقي خلف ظهره الناخب واللي جاب أهله ..
أيها المرشحون .. خافوا الله بالمواطن ..

أنفال القناعي

الاثنين، ٢١ أبريل ٢٠٠٨

تحية .. لوزير الداخلية

ينشرح صدري حين أقرأ في الصحف المداهمات التي تقودها وزارة الداخلية لدواوين الفرعيات ، وأبتسم حين أرى أصحاب شراء الذمم بقبضة العدالة .. ونفرح كثيراً حين يطبق القانون .. وأرفع القبعة تحيةً لوزير الداخلية على جهوده المبذوله لفرض النظام وهيبة القانون التي اعتقد البعض لوهلة أنها (طوفة هبيطة) يتسلقها (عوير وزوير) متحدين المشرعين والدستور.
ما يضحكني بالموضوع كله ، أن المخالفين لهذه القوانين هم أنفسهم من وضعها تحت قبة البرلمان وصوتوا لها وسنوها كما تسن السكين ولكنهم وضعوا هذه السكين على رقابهم، وحين خالفوها طالبوا بعدم تطبيقها! اشلون يعني نلعب احنا !
كيف تريدون منا أن نثق بكم وبشعاراتكم وأنتم غير أهل بالثقة .. فصل تشريعي تسنون قانون وفصل تشريعي آخر تطالبونه بإلغائه !! وين دراستكم للموضوع وحيثياته ؟ وين إحصائياتكم ومعلوماتكم ؟.. مجلس سبهلله ماشي عالبركة وأعضاء ولبهم يسبون ويشتمون !
والله يستر من الجايات .. وزير الداخلية .. العين الحمرا هي الحل .. وهيبة القانون يجب أن تفرض رغماً على أنف الجميع .. ويعطيكم العافية

أنفال القناعي

الاثنين، ١٤ أبريل ٢٠٠٨

فتح باب الترشيح

اليوم يفتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الأمة ..
واليوم سنرى ماهية المرشحين ومن هم وأين مقارهم الانتخابية ..
اليوم سنبدأ شهراً من الحوارات الساخنة .. والتصاريح الصاروخية .. والسباق لنيل أكبر قدر ممكن من السباب والشتائم من بعض الأخوة المحترمين ..
من اليوم سنشهد صراعات ومناظرات وندوات لن تنتهي إلا يوم الاقتراع ..
الأيام القليلة القادمة ستحمل في طياتها العديد من الأمور التي تستحق منا وقفة فكرية وحيادية ..
والله يستر من الجايات

أنفال القناعي

الخميس، ١٠ أبريل ٢٠٠٨

عندما تقتل الطفولة



أخبار هنا وهناك .. أبطالها أطفال .. أنباء عن اختفاء طفل هنا .. وخطف طفلة هناك .. ورمي طفل آخر.. وأين ؟؟ على أرض كويتنا الحبيبة ..


اعتصر قلبي ألماً واقشعر بدني حزناً حين تصفحت إحدى الصحف اليومية ووجدت طفلين مرميين على أرصفة ممشى الخالدية .. دون رحمة ودون شفقة .. مرميين كأنهما قطعة أثاث تخلى عنها أصحاب البيت .. مرميين كأنهما بقايا طعام شبع منه أهل البيت .. كيف لقلب أم هاذين الطفلين أن تنام على وسادة سريرها كل ليلة، ولا تعلم عنهما شيء ؟؟ أكلا .. شربا .. مرضا .. ينامان .. ؟ كيف لها أن تأكل وتتكلم وتضحك دون طفليها ؟

الأمومة شعور لا يمكن أن يوصف .. حتى المرأة لا تستطيع ان تعبر عن هذه المشاعر والأحاسيس ..


أذكر عندما ولدت زوجة أخي - وأحضرت لنا أول حفيد إبراهيم - سألتها : ما هو شعورك ؟


قالت لي : كأن الدنيا أعادت ولادتي .. وتفتحت أبواب العالم لي .. أشعر حين أضمه بحب غريب ومشاعر غريبه وافتقده بطريقة غريبة .. ممم .. لا استطيع ان اعبر ... ولن تشعري بما اقول إلا عندما تصبحي أماً..


الأمومة نعمة من الله يهبها لكل امرأة .. يختبرها .. يصبرها .. يجعلها تتعلق بكومة اللحمة الصغيرة التي تعذبت بولادتها ..
ما استغربه .. هو كيف تستطيع الأم أن تتخلى عن (حشاشة يوفها) بكل سهولة؟!!


والله يستر من الجايات